صفى الدين محمد طارمى
125
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
و الدرجة الثانية : حزن أهل الإرادة ، و هو حزن على تعلّق القلب بالتفرّق ، و على اشتغال النفس عن الشهود ، و على التسلّي عن الحزن . يعنى : « تعلّق قلب » به اكوان و خلايق به محبّت - فرموده است خداى تعالى كه وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ « 1 » - و عدم جمعيت او به حضور با حقّ از روى محبّت . و « بر اشتغال نفس » به حيات دنيا و ملاهى دنيا ، از اين حضور و ذكرى كه او سبب حضور است ، قال اللّه تعالى وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها « 2 » . پس به درستى كه ذكر ، مورث حضور است . و « بر تسلّى از حزن » هرگاه گم كند او را مريد در وقت نقص و ضايع نمودن ايّام به بطالت و تفرقه . پس به درستى كه او هرگاه محزون نشود ، در اين هنگام باقى مىماند با قصور . پس او مقامى است شريف در حقّ او ؛ پس هرگاه گم كند او را ، محزون مىشود بر فقد او . و ليست الخاصّة من مقام الحزن في شيء ، و لكن « 3 » الدرجة الثالثة من الحزن التحزّن للعارضات « 4 » دون الخواطر ، و معارضات القصود « 5 » الاعتراضات على الأحكام . به درستى كه نمىباشد از براى خاصّه حزنى . چرا كه حزن مىباشد با تفرقه و فقدان ، و ايشان اهل جمعيت و وجداناند ؛ و مراد به او حزن است بر انفس خودشان . پس به درستى كه ايشان محزون مىشوند بر غير خودشان ، مثل حزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر امّتش در قول خداى تعالى كه : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً « 6 » و قول او كه : قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ « 7 » .
--> ( 1 ) . بقره / 165 . ( 2 ) . جمعه / 11 . ( 3 ) . اصل : لكنّ . ( 4 ) . اصل : للمعارضات . ( 5 ) . اصل : القصور . ( 6 ) . كهف / 6 . ( 7 ) . انعام / 33 .